شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

مقدمهء مصحح 64

نفثة المصدور ( فارسى )

چون خود او شخصا آن را نديده بوده بالطّبع عبارت ابتدائى آن را باز بدست نداده و بذكر كتاب عماد كاتب در آن خصوص اكتفا نموده است ، حالا بايد ديد كه آيا اين دو كتاب يعنى نفثة المصدور و فتور زمان الصّدور و صدور زمان الفتور كه هر دو را مورّخين از تأليفات وزير انوشروان بن خالد شمرده‌اند ( يكى را حاجى خليفه و ديگرى را عماد كاتب و بتبع او ابن خلّكان و باز حاجى خليفه ) آيا اين دو كتاب در حقيقت و نفس الأمر نيز دو كتاب على حده بوده‌اند يا يك كتاب يعنى دو اسم مختلف بوده‌اند براى مسمّاى واحد ، راقم سطور احتمال ثانى را قويّا ترجيح ميدهد و قريب بيقين دارد كه اسم اصلى كتاب شرف الدّين انوشروان نفثة المصدور فى فتور زمان الصّدور و صدور زمان الفتور بوده « 1 » ، منتهى عماد كاتب بواسطهء طول مفرط اين تسميه اختصارا

--> تاملت الكتاب الذى صنفه الوزير انوشروان بن خالد بالفارسية و سماه فتور زمان الصدور و صدور زمان الفتور فالفيته قد قصره على زمانه من اوسط عهد نظام الملك الى آخر عهد طغرل بن محمد بن ملكشاه و صادفته بناه على وفق غرضه و شفاء مرضه و قصد التشفى و الانتقام من اعراض الكرام و شكا نصبه فى منصبه و المطل به فى مطلبه ثم عربت الكتاب و بدأت فيه ببداية الملك السلجقى ثم وصلته بمبتدأ كتاب انوشروان ثم ذيلته بما عاينته فى عصرى من حديث الاعيان و حادث الزمان » و عماد كاتب رسالهء مذكوره را بالتمام در تاريخ السلجوقيهء خود گنجانيده است و تعريب آن شروع مىشود از ص 54 از تاريخ السلجوقيه طبع ليدن و ختم مىشود بص 172 با فصولى معترضه از خود عماد كاتب جابجا در اثناء كلام شرف الدين انوشروان . ( 1 ) - مرحوم رضا قليخان هدايت در حاشيهء مقدمهء ص 2 به اين فقره صريحا واضحا تصريح نموده است ولى مأخذ خود را بدست نداده ، اگر او هم حدس در اين باب زده است حدسى است بسيار صائب و اگر از جائى نقل كرده است بطريق اولى مؤيد فرض ما خواهد بود . [ راقم اين سطور يقين دارد كه مرحوم هدايت اين فقره را از كتاب تجارب السلف تأليف هندو شاه بن سنجر كيرانى نخجوانى نقل كرده و عين عبارت هندوشاه در باب آثار خير انوشروان بن خالد اين است : « . . . غالب احوال او بمخالطهء افاضل و علما گذشت و در كاشان مدرسه‌اى نيكو بساخت و كتابهاى بسيار بر آن مدرسه وقف كرد و املاك